الجمعة، 15 يوليو 2011

إعتِقاد


أكرهُ أولئكَ الذين يُقدسون علماء الدين حدّ التبعيّة العمياء, وحدّ اِعتقادهم أنهم منزهين عن الخطأ والذنوب . تَمامًا كما أكره أولئكَ الذين ينسفون عِلماء الدين ويعتقدون فيهم التخلف والرّجعية والجمود. علماء الدين في النهايةِ بشرٌ يُصيبون ويُخطئون وليسَ أحدٌ منهم منزهٌ عن الخطأ والزللْ .

هناك 4 تعليقات:

  1. جُزْء من الحَمَاقَةِ يَا [ وائِل !
    وَهو الخَطَأ نفْسُه الذّي وقعت فِيه الفِرَقُ الضَّالة
    حِين ظنَّت أنَّ الصَحابةَ[ معصومون! متناسِين أنَّهم[ بشر !


    *

    صغِيرةٌ جدًا
    عمِيقةٌ جدًا جدًا

    :)

    الرُضَاب

    ردحذف
  2. أهلاً رُضاب

    وما زالت تلكَ الفرقَ الضالة موجودة حتى الآن !
    إنما بمُسميّات جديدة, وإن اختلف ضلالهم عن ذلكَ, فمنهجهم واحد, وطريقتهم واحدة

    التبعيّة العمياء! وإقصاء الآخر ! وحسر الصواب والحق في ما ينتهجون !

    .
    .
    شكرًا رُضاب, شكرًا بقدرٍ وَعيك.

    ردحذف
  3. * لا يتلخَصُ ذلك في شيءْ أو شيئينْ..
    بل لا يزَال يخِلق المَزيد من الهرطقاتْ ويُطالب بتقديسها..
    لمْ يعُد المُتدينون كما الماضي، بعضهُم الآن مُجرد ورثَة جَهلة، لا يعرفُون / ولا يقبلُون علمًا .. غير جهلهمَ.

    وَإمكانية أخذ الطيبْ من الخبيثْ واردة.
    أما الإمتناع عن الطيب لأنه من خبيثْ / هذا فِكرٌ صغير.

    ردحذف
  4. أهلاً أهلاً نستلوجيا , وجودكِ أثرى المكان

    يقول صديقي العزيز سلطان مَهيوب :

    "نريد إعمالا للعقل ...لا تركا له بين أيدي الآخرين ....

    نريد تقديرا للعلماء .....لا تقديسا ....

    نريد تفريقا بين ما هو نص مقدس وبين ما هو رأي قد يصيب ويخطيء ....

    نريد أن نفهم أن ليس كل ما يقوله العلماء هو حكم الله ورسوله ...فهم لا يدرون هل أصابوا حكم الله أم لا ؟

    نريد ان يفرّق الجميع أن هناك فرقا بين الأصول والكليات والمقاصد وبين الفروع والجزئيّات والمسائل الاجتهادية التي سيدور الجدل فيها إلى قيام الساعة ....

    نريد ان نفرّق بين المساحة التي يشترك فيها المختصص وغير المتخصص ...والعكس ...

    أي ما يمكن إداركه بالقراءة وما لا يمكن إدراكه إلا بالتخصص الدقيق ...

    هنا سنصل إلى بر الأمان ...."


    =)

    ردحذف