الأحد، 30 أكتوبر 2011

ما حدثَ بينا



إنَّ الذي حدثَ بيننا أكبــرُ من أن يلتهمهُ النسيــان 
. أو أن تطردهُ الذاكــرة

وإنّ الذي لم يحدث بيننا .. أكبرُ من أن يقتلهُ طولُ الإنتظار 
. أو أن ينسفه اليأس المقيت



الجمعة، 28 أكتوبر 2011

مُقتطفْ




...


 - ماذا لو التقينا ؟

- سترتمينَ في حضني باكية .

- ماذا عنكْ ؟؟

- ... سأضحكْ  !

- تضحكُ وأنا باكية ؟!

- تعبيرٌ رجاليٌّ عن حالة الرّضى .. كما أن البكاءَ تعبيرٌ أنثويّ عن الحالة نفسها .


...


الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

أرتّلكِ




أرتلكِ بيني وبين نفسي أمنياتٍ خافتة , وأسرح .
وأفقدُ الإدراك , لدرجة أخشى معها أن أرفع صوتي ,
 فيتلصص من حولي على ما يدور بيننا من عاطفة .


حِوار فلسفي



وائل : كثرةُ الحضور , تتلفُ لذة التواجد , الخمرُ مثلاً لمن يريدُ أن يتلذذَّ بها , تُصبُ في قعر الكأس.

سلمى : وتِكرارُ الغِياب .. تُفقِدُ لذّة الفَقد .. فالإنتِظارُ المطولْ يُورث البرود ..

وائل : هنا يكمنُ سرّ التلاعب , حتى لا تُفقد إحدى اللذّتين , نحاولُ أن نوازن بين هاتي وتلكَ ,
وأحيانًا يفقدُ الميزان ميزانه ... مذهلٌ ردكِ يا سلمى , أضعتُني قليلاً بين فلسفةِ الحُضور وفلسفةِ الغيابْ

سلمى : كُن قريباً إذا .. فلِحرفكـَ نكهَةٌ خاصة .. (F
)



* حِوار عالق في الذاكرة , سأحاول أن أتفرّغ قريبًا لقرائته




لا رغبة لي باِقحام أي شخص إضافي إلى حياتي الخاصة , ولو على مستوى صديق قهوة في دقائق فراغ جدولي الجامعيّ ...


حقًا , اِكتفيتْ .


الاثنين، 10 أكتوبر 2011

أنا رجلٌ ولستُ امرأةْ !



المتصل : السلام عليكم

أنا : وعليكم السلام
-
كيف الحال ؟
-
الحمد لله بخير .. تفضل ؟
ردّ عليّ ببراءة : أختي ممكن أحكي مع أبو وائل ؟!!!
رديت وأنا مصعوق : أنا رجلٌ ولستُ اِمرأة !!

ههههههههههههه يوووه يا عيني صوتي بناتي لها الدرجة هههههههههههه !!!!!


طبعًا وكالة الأنباء المحليّة , الوالدة بمعونة جارتها أم حسام اللللله يحفظهم , نص ساعة بالضبط والخبر يُدوي في كل بيوت الحارة والحارات المتاخمة !! طبعًا لا تتخيّلوا موقفي بعدها , بمشي بالشارع والناس حولي يرددون "أنا رجلٌ ولستُ امرأة " ويضحكوا ضحكات شريرة مجرمة .. وأنا بس أغطي وجهي وأهرب منهم .. كنتُ حينها أداري بقايا رجولتي المهدورة >>> لااه والله أشفقت على حالي هع هع


امممم طبعًا الموقف صار زمااان زمااااان لما كنت بالإبتدائي : PPPPP


الأحد، 9 أكتوبر 2011

أمنيَة صَغيرَة



لي أمنية صغيرة , تجرفني معها كلّما مرّت بخاطري , وأنقادُ معها رغمًا عني . كم هيَ رغبتي عارمة أن أهجر هذا العمران المشيد , وكل هذهِ التقنية الهائلة , وأنطلقَ نحو الصحراء ليس معي سوى راحلتي وزادي ويراعٌ وقرطاس . أريد ثلاثة أيامٍ من الصحراء الفارغة من كل شيء إلا من الإمتدادِ الأفقيّ الذي لا ينقطع . هل الثلاثة أيام ٍ من العزلة كثيرةٌ عليَّ يا رب ؟! امنحنيها أرجوك . لا تغلق بينكَ و بين صغيرتي أبواب السماء .