الجمعة، 30 سبتمبر 2011

رَسائلٌ إليهِم



رسائلٌ كتبتها بعشوائيّة بدون أي اعتبارات لترتيب من أي نوع  , وجهتها لـ أشخاص بأسمائهم الصريحة . غالبهم لن يقرأ الرسالة التي كُتبتْ له . 


1- ملاك : ابتسامتكِ الطفوليّة , تُرهقني وتُرهقهم !


2- شفاء : قد أكون قاسيًا معكِ , ولكنكِ تعلمين جيّدًا مكنون الصدر , وأحيانًا تسمعينه !


3- ماجد : أسنانك حادة جدًا , قلّمها . لن يشتروا منكَ الحمار وأنتَ بهذهِ الحال !


4- عُبادة : اعذرني , ظننتُ فيكَ الشرّ يومًا , والآن أبحث عنكَ فلا أجدك .


"كتبتُ هذهِ الرسالة صباحًا , وفي المساء وجدتُ عبادة ! "

5- أيمن : ليتَ المسافةَ التي بيننا تُطوى .

6- غرام : ذاكَ اليوم الوحيد كانَ كفيلاً بكلّ شيء .

7- مُجاهد : شكرًا لك من أعماق القلب . ابتسامتكَ اليوم كانت ساحرة .

8- عُمر : حزنكَ جميلٌ  سَيّدي , أنتَ من علمني الحزنَ الأنيق .

9 - إبراهيم : قلبكَ طيبٌ جدًا , ولكن ما زلتُ أجهلُ نواياكَ .

10- محمد : أشتاقُ إلى حيثُ تكون , أشتاقُ بشدّة , ليتني أشاطركَ تلكَ الغرفةَ الأنيقة .

11- ياسمين : هل تظنين أن البؤسَ الذي بداخلكِ لا يمسّني ؟!

12- سلطان : أنتَ كذابٌ أشر , وما أحلى رداءَ الكذب عليك . كذبكَ يُلهمني يا أحمق.

13- عبدالرحمن : أنتَ النسخة الأقربُ إلي . أراقبُ نموكَ بشغف .

14- عبدالكريم : غيّر من طبعكَ أيها الغبيّ , لن تمضي حياتكَ بشكل جيّد إذا استمريّت على هذا المنوال

15- ألاء : أنا مربيكِ الأفضل , اِبقي في كنف رعايتي , وسأعتني بكِ كما لا يفعلُ والديكِ .

16- إيمان : أحسدكِ , وفي نفس الوقت أدعو لكِ بالفرج !

17- وائل : أنتَ تحتاجُ المزيدَ من عِنايتي , وأعدكَ أن أعتني بكَ أكثر

18- لمياء : ما زال ذلكَ الرجل تائهًا في شؤون السياسة وفي تحريف ما كتبه التاريخ !

19- ملاك : يحزنني مصابكِ يا نقيّة , ويمسّ في داخلي أوتار الوجع .

20- عَنّاب : أحنُ إليكَ , أحنُ إلى طائرتي , أحنُ إلى مقعدِ الصفّ الأول .

21- صهيب : قلبكَ أخضرٌ بلون عَينيكْ .

22- عثمان : ما زلتُ أذكرُ انحناءة الصّف الخامس !

23- قصي : زرعتَ في قلبي إيمانًا أنّ غالب الطيبين لا يطيلون المكوث في هذهِ الدنيا . يرحلون سريعًا كالربيع .

24- حليمة : أرجو أن تقرّبني الأيام منكِ أكثر !

25- فاطمة : قريبةُ أنتِ , إلى حدّ سماع ِ ضحكتكِ في البُعد ترنُ في أذني .

26- عبدالرحمن : أتمنى أن ألقي نظرة استكشافيّة قريبًا على ذلكَ المصنع النوويّ في رأسك.

27- عبدالرحمن : يا رجل! تحلى بالمزيد من سعة الأفق .

28- ابراهيم :  أما زلتُ تكفر بوجود العاطفة في داخلك ؟!

29- سَحر : قلبكِ الأبيض هزمَ قلوبهم السوداء.

30- محمد : تلكَ الكرتان تتحركان بكثرة , وتتقافزان في كلّ اتجاه , أرحهما قليلاً يا رجل

31- جَاد : ما زلتُ أذكرُ الحمى التي مرّت برأسي في تلكَ الظهيرة .

32- صالح : أوراق التقويم حملت الكثير من أسرارك .

33- عِذاب : أنتِ الطفلة الوحيدة في هذا العالم .

34- مروى : في ذلكَ الوقت , بثثتي في عروقي شيئًا من حياة !

35- اِبراهيم : تعجبني حيرةُ عينيكَ , وعنايتكَ بأصدقائكْ .

36- معاذ : التفاعل الكيميائي نظريًا يأخذ وقته المثاليّ , لكن في الواقع لا , إنه يؤخذُ وقتًا أطول , ومضاعفًا أحيانًا.

37- رانيا : سأخبركِ يومًا بسرٍّ لطيفٍ

38- ناصر : لهجتكَ لطيفة وقريبةٌ من القلب , أنتَ تجبرنا على حُبك !

39- سحبان : رباط السلاسل يشتدُ يومًا بعد يوم , معًا سنتعاون على ربطها كما يجب.

40- كريستال : مهرةُ عربية أصيلة أنتِ , حتى وإن نشأتي في سهول أميا .

41- جمانة : سوء تصرفكم , سيكلفني عشرات المشاوير وعشرات  الساعات المهدورة

42-نور : ما زالت علبُ الزيت ممتلئة , ولن يفرغها أو يستعملها أحد . 


43- مروى : الكلمات المتقاطعة بيننا , قطعوها . لنا الله يا أخيّه ! 


44- مها : أيها القريبة مني , كيف يفعلُ ذاكَ الغريبُ معكِ ؟  


45- عبدالمجيد : أما زلتَ تقلِّبُ الحجارة بحثًا عن العقارب والأفاعي ؟


46- أحمد : ما زالتَ مدينًا لي بصحن تبولة و أربع قطع من الكبة وكثيرٍ من ورق العنب


47- رغد : فاجأتني تلكَ المرة , لم أتوقع أبدًا أنها أنتِ ! 


48- ميرا : يومًا ما سينفدُ مخزون الجالكسي الذي تعشقين , وصدقيني لن تندبي حظكِ حينها . 


49- آصف : تذهلني براعتكَ على تكرار ذاك الوهم المعقد , وبدون أخطاء


50 - عبدالمجيد : أشجارُ الزيتون من بعدكَ ذبلت وذوت وماتت عن آخرها .


51- أيهم : والرّب أفقدني يا بنيّ في لقائنا ذاك ذو الدقيقتين , لقاؤنا الذي لا يأتي إن أتى في غير يوم الجمعة .


52- نور : لا أصدّق أن الأمر استغرقَ كل تلكَ السنوات الخمس حتى يكتمل


53- عِيد : عدّة ساعات كانت كفيلة بدوران الكثير من المسنناتِ وبقائها تعملُ إلى الأبد 


54-روان : قصات الشعر الغريبة تبقى في الذاكرة طويلاً


55- فواز : شاربكُ يقصرُ كلَّ عام قليلاً , وقريبًا سيختفي ! هذا ما كنتَ تقوله سيّدي


56- نجلاء : علاقتكِ معها دفعتني للتأمّل طويلاً


57- عبدالهادي :  أما زلتَ تطيّرُ الرياح , وتلهو بالأعاصير , وتنفخ الهواء في وجه الحاضرين ؟! 


58- هدى : لنْ أعرفكِ بعد ثلاث سنواتِ من الآن ! 


59- مروان : ما زلتُ أريد معرفة سرّ السحر الذي تمارسه , حتى وإن غيّبتكَ الحياة قبل أن تحتفظَ ذاكرتي بملامحك .  


60- أنفال : كلانا نملكُ أوطانًا بلون الدّم

61- أمين : دومًا أراك بثوب المهابة , ونظراتِ الذكاء الحاد . أخافكَ بحقْ . 

62- أريج : أحقًا تسمعين صوتَ جدي جُبران ؟ أنا أيضًا أسمعه . قبل قليل همسَ لي بسر .  

63- فيصل : أقلقتني يا رجل , منذ شهرٍ لم يصلنا منكَ خبر , طمئني عنكَ في أقرب فرصة , أرجوكْ.


64- عَمرو : عذرًا , لن أقبلَ صداقتكَ على الفيس بوك ! 


65- ندى : هناكَ كرةٌ في ملعبكِ منذ أسبوعين تنتظرُ أن تُركل , اركليها يا امرأة



الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

أكَرهُها





أكرهُ الأشياء التي نَستبدِلها بين فترةٍ وأخرَى : الملابسُ القديمة / قوارير العطرِ الفارغة / الأقلامُ التي جفّ حبرها / أثاثُ المنزل البالي ! أكرهها ما لم تحمل في ذاكرتها شيئًا من حَـنـيـنْ



في عينيكِ , راحتيْ.



في عينيكِ , رفعتُ أشرعَة قاربي , وأبحرتْ.
يبدو أن رحلتي ستدومُ طويلاً .
وإن تعبتُ حبيبتي , سأرسو حيثُ أكون.
 فكلُ ما هنالكَ / موطنُ راحتيْ .  


ليلة البارحِة


صُندوق الوَارد 
:
"
خليك متفائل واائل 
شو بعرفك .. يمكن القدر يكون 
معنا ! "


صُندوق الصَادر :

"
مستاء قليلا , علاقتي مع القدر لم
تكن جيدة , دائما يأتيني بما أريد
بعد أن تنهتي صلاحية انتظاري! "


الأحد، 25 سبتمبر 2011

مَاذا يَعني ؟




ماذا يعني أن أستيقظ فأتحسّسَ الجانب الآخر من فراشي فأجده خاليًا منكِ ؟!

ماذا يعني أن أتفقدّ المشجبَ فأجدهُ فارغًا من نصف المعاطف ؟!

ماذا يعني أن أجلس على طاولة الصباح التي تزاحم عليها البارحة كوبين من قهوة ساخنة , فأجدها اليوم فارغةً إلا من كوبٍ وحيدٍ ذو قهوةٍ فاترة ؟!


ماذا يعني أن يكون المقعد الآخر في السيارةِ فارغًا ؟! أنّ لا يأتي الهاتفُ بصوتها إذا تأخرت ؟! أن يبحث الكلام عن أذنها فلا يجدها فيتعثّر عند الشفاه ؟!  أن تفغر مذكراتي الجامعيّة فاها لاستقبال الدموع ؟! أن يفقد الدرج الطويل صوت ضحكتها وأنا أحملها بين ذراعيّ  ؟! ألا يسمع سطح بيتنا طقطقة أحذية الشقاوة ؟!  أن أطالع المرآة التي كنتُ أرى فيها وجهين صاخبين بالفرح , واليوم , أطالعها فلا أرى سوى وجهي الصاخبَ بالوجع ؟!


ماذا يعني أن يفرغَ قلبُكَ من نصفِه الآخر ؟! ماذا يعني أن تخبركَ المرآة أنكَ تقدّمتَ في العُمر منذُ البارحة عشر سنين , وأنّك تجاوزتَ طيشَ المراهقةِ إلى نُضج الثلاثين ؟!


ماذا يعني أن يتحوّل صفاءُ حديثي إلى كلماتٍ متقطعة يفصلُ بينها بحاتُ وجع ؟!

أخبريني ماذا يعني كل هذا ؟!
فقدتُ الإدراكَ مذ تلاشيتي من تفاصيل أيامي ولم أعد أفهمُ شيئًا في الحياة .

 


الجمعة، 16 سبتمبر 2011

تَفاصيلُ حُلمْ




في قيلولةٍ عشتُ تفاصيلَ هذا الحلم الذي لنْ تُمحى تفاصيلهُ من الذاكرة. أبـدًا.


.
.
.



كنّا أنا وأنتِ , في ذلكَ السّوقِ التجاريّ الفاره وسطَ الرياض , الفيصليّة ، أيادينا مُتشابكة , مُتشبّثةٌ ببعضها , نسير أو في الحقيقةِ كنا نطير بخفة . خُطواتنا كانت معزوفةً تسيرُ وفقَ إيقاعٍ هادئٍ يتلاشى في صخبِ المكان فلا يسمعها إلا نحنُ , فننتشي عليها , ويتراقصُ فؤادينا , ويلهوانِ , ويمرحانِ , ويقفزانِ كـطفلين في ساحةِ لعب. 



انحنيتُ عليكِ , وهمستُ في أذنك : "مثّلي أنّكِ سقطتي على الأرض" .

-"لماذا؟".
- "مثّلي وفقط".

أصغيتي لي , ومثلتي أنكِ سقطتي , ولم تكادي تلامسي الأرض إلا وأنا أنحني بسرعة وأخذكِ بين يديّ , وأسندكِ . طوقتي عنقي بيديكِ , وتمسكتي بي بشدّة , تأملتني للحظة بعينين لامعتين , ثمّ دفنتي رأسكِ في صدري , واستسلمتي لنيّتي المجنونة. أمسكتكِ بقوة , ورفعتُكِ نحوَ السماءِ كـغيمة .



مرّ برأسي دوارٌ صغير , تلاشى خلاله كل ما حولنا , وكل ما في الجوار توقف . ثم عادتْ الحياة إلى الحياةِ على صوتِ حارس الأمن يصرخُ "ماذا تفعل؟" . أجبتُه باقتضاب : "كسرَتْ رجلها". فصمت وتراجع وتلاشى بين الصخب. تقدمتُ بكِ , بخطوةِ واثقة , تتلوها خطوة أكثر ثقة , والحياةُ الفارهةُ الصاخبة من حولنا تصمتُ شيئًا فشيئًا حتى سكتتْ تمامًا , وأصغتْ إلينا.

ماذا سنفعل ؟



تقدّمتُ في صمتِ المكان , ولا صوتَ فيه سوى قرعُ حذائي , وهمساتٌ 
ذاتَ اليمين وذاتَ الشمال تستفسر , وأخرى تجيبُ بأنها "كسرَتْ رجلها" . أكلمتُ المسير , و أبقيتُ رأسي شامخًا , تصلُ إليّ من رأسكِ المدفون في صدري تمتماتٌ لم أفهمها . في تلكَ اللحظاتِ, لحظاتِ انغمارنا ببعضنا بين الحشود , كما لم يعتد  العشاق أن يفعلوا في هذا البلد. شعرتُ أني أمسكتُ قيدَ الصحراءِ القاحلة , وكسرتُه . أمسكتُ بلادةِ المدنيّة وعمرانها الأخرق , وحطمتُه . وانسقتُ خلفَ فطرةِ نفسي , وجبلّتها , و مضيتُ مُجيبًا نداءَ طبيعيةٍ حيّةٍ , تنبضُ روحها عفويّة واِنشراح. 



 كلّ أعين الأطفال , والرجال , والنساء , والشبابِ المتسكعين , والشابات , وألات التصوير الكثيرة التي لا تحصى , كانت مسلطةٌ علينا . تباركُ خطونا , وتحثّنا على السيّر , والمضيّ قدمًا حيثُ غايتنا . كانوا جميعًا يتناقلون كذبتي "كسرَتْ رجلها" , وأنا أشعرُ أنهمّ يعلمون يقينًا أنّها كِذبة . لكنهم أرادونا أن نمضي , فمضينا .  

من أولئكَ الناسِ حولنا , استمديّتُ قوتي .



أعينُ الرقيبِ لم تكن غائبة , رجلُ "الهيئةِ" رماني بسهام ٍ نظراته , فنهرته بصوتٍ ساخرٍ كسر صمتَ المكان : "البنت رجلها مكسورة". فتركني واندحر, ليسَ هذا وقتُك يا رجل ! أتحاسبُ طفلاً يرفعُ بين يديه إلى السماءِ ... غيمة ؟

وكلّ ذلكَ الجمع ِالغفير يُباركني , ويحثني , ويحقنُ أوردتي بالجرأةِ والشجاعة.        



غَيمتي . لم أصدّق أنّا  تجاوزنا الرُقباء وسطَ "الرياض" , عاصمة الرُقباء , فعلنا ذلك دون أن نُخادعهم أو نحتال عليهم. بدونا على جبلّتنا وطبيعتنا , فتجاوزناهم أو فلنقل حطمناهم , ومضينا . كنتُ أقتربُ من بوابةِ الخروجِ , وسخريتي من غبائي تكبر . كيف أخذتُ بطاقة التأمين الخاصة بأختي , وأعطيتها لكِ , لنثبتَ لهم إن هم أمسكوا بنا صلةَ قرابةٍ مزيّفةٍ بيننا ؟! ألمُ يكنُ كافيًا لو أظهرتُ صلة قرابتي الحقيقيّة بكِ كوطنِ أنتمي إليه وأسكنه ؟! حتى وإن كنّا في بلادٍ جلُ أهلها لا يؤمنون بذلكَ الإنتماء !    

كان كافيًا أن نثقَ بإيماننا , لنهزّ ايمانهم , فيتساقطونْ .


خرجنا من البوابةِ منتصرين سيّدتي . إلى أين ؟! لا يهم .
 نحنُ معًا يا غيمتي , هذا ما يهمْ , وأنا طفلٌ مشاكس .



أصيلُ الـسادس عشر من أيلول الخريفْ . 2011.


الاثنين، 12 سبتمبر 2011

اِنتظار




انتظرتكِ طويلاً , ولكنكِ لا تأتين فورَ التمنّي.


ألم أخبركِ ذاتَ وجعٍ أن بكِ شيئًا من أخلاقِ الموتْ؟


..~ 

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

سألتنِي عَن الزوَاج.





سألتني : ماذا عن الزواج ؟!


أجبتها : ما زال الوقت باكرًا , لديّ الكثير لأنجزه قبل أن أقترف الزواج.


ردت ساخرة : رجل أعمال ؟!


أجبت بجديّة تامة : لا . رجلُ أدب.





الأحد، 4 سبتمبر 2011

أسبُوع !



أسبوع واحد من الآن . وعلى وجه الدقة سِتة أيامٍ كَاملة و أقل من نِصف اليوم , إنّه مطلعُ الحادي عشر من سبتمبر.

أنتظرُ ذلكَ اليوم بـ شغف ، سيكون يومًا مصيريًا في حَياتي ! 




فَارِغَة !



رسالتي الأخيرة إليكِ , كانَت فارِغة تمامًا ...


بِبساطة .. كنتُ أصِفُ حَياتي كيفَ تكُون حَال ما تَغيبينْ !





السبت، 3 سبتمبر 2011

مِن وَحي السَأم






سَئمتُ أجواءَ الرّياض وأهلها, ومَن يَعش *** بها, عِشرينَ حَولاً لا أبالكَ يسأم ِ 




وائل ابن أبي سلمى :P



اِحــتِـمَــــالْ





مُدونة غير طبيعية , كلها اقتباسات , لكُتاب مختلفين , لكني أقسمُ أنَّ صاحبها يجيدُ الإقتباس كما لا يفعلُ أيُّ شخصٍ آخر




من يحبُ الأدبَ ولوَ قليلاً , لن يملّ المكوث بها






كلّ الطرُق.



 [~ ...

كُلُ طُرقي تُؤدِي إلَيكِ , وكُلُ طرُقكِ تُؤدِي إلَيّ ! 



الخميس، 1 سبتمبر 2011

أشْتهيْ ..!






:



أشْتهيْ وُجودكِ الـمُحرَّم ، وأشتاقُ حدَّ التمزّقِ إلى تَفاصيلِه الغائبَة.


: