الأحد، 31 يوليو 2011

دِرما قبل النومْ.


ركعتُ أمامها على ركبتيّ , ورفعتُ يديّ المضمومتين أمامها بحركة دراميّة مُتقنة, ثم قلت بصوتٍ خاشع :

أرجوكِ. وسكتُ لبرهة ثمّ أكملتُ بصوتٍ مُتهدّج : أتوسّلُ إليكِ.

- ماذا ؟!

- لا تُغلقي جهاز التكييف !

ثمّ رشوتها بثلاث قبلاتٍ على خدّيها ورأسها مع اِبتسامة منافقة من الدرجة الذهبيّة , وذهبت للنوم.

اِستيقظتُ في الصباح -وقبل أن أفتح عينيّ- تحسستُ رقبتي فإذا بضع قطراتٍ من العرقِ تحاوطها. فأرسلتُ ما جادت بهِ قريحتي من الشتائم المغلظة والمخففة والمشفرة, ولعنتُ مواهبي التمثيليّة البائسة ! وأيقنتُ أني سأتلقى الكثير من الرّكلات والرفسات والصفعات إن فكرتُ يومًا في الدخول إلى عالم التمثيل !

  

هناك تعليقان (2):

  1. هههههههههههههههه :d
    جميلٌ حَدَّ الضّحك سُخريـة =)

    ردحذف
  2. ايييه عندي مواهب ساخرة على مُستوى ! لكن عندي عقدة لما أكتب عن السخرية بسبب موقف قديم !

    كتبت موضوع كامل ساخر جدًا "بالنسبة إلي على الأقل" , وبدل أن يضحك القراءة كالوا لي المسبات والشتائم !! لدرجة إني اكتئبت وبكيت >>> يؤ يؤ يا أبو قلب حساس إنت هع هع


    =)

    ردحذف