تَبدأ حياتُكَ
بالانهيار من العمقِ السحيق .. و صوتها يَتناهى إلى مسمعكَ
أنينًا مكتومًا .. و أنتَ ساهمٌ هكذا .. على حافةِ الإنهيار .. تنتظر تلكَ
اللحظة البَعيدة التي تأخذكَ إلى أنينك .. و ما أقسى الإنتظار ! "
أنينًا مكتومًا .. و أنتَ ساهمٌ هكذا .. على حافةِ الإنهيار .. تنتظر تلكَ
اللحظة البَعيدة التي تأخذكَ إلى أنينك .. و ما أقسى الإنتظار ! "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق