حينَ تغيبين, تُنسدلُ عباءةُ السَّواد على كلّ الأشياء, تظلمُ تمامًا
كفضاءٍ فارغٍ مُمتد؛ وتنبذُني على حافةِ الإهمال كشَيطان!
.
.
وحينَ تَحضرين, تُشرقُ
شموسٌ و نجومٌ مِن كلّ الأشياءِ, وتضيءُ
كقناديلٍ بهيّة,
تستقبلني في أحضانها وتقبّلني, وتهفو إليّ كـنَبـيّ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق