ركعتُ أمامها على ركبتيّ , ورفعتُ يديّ المضمومتين أمامها بحركة دراميّة مُتقنة, ثم قلت بصوتٍ خاشع :
أرجوكِ. وسكتُ لبرهة ثمّ أكملتُ بصوتٍ مُتهدّج : أتوسّلُ إليكِ.
- ماذا ؟!
- لا تُغلقي جهاز التكييف !
ثمّ رشوتها بثلاث قبلاتٍ على خدّيها ورأسها مع اِبتسامة منافقة من الدرجة الذهبيّة , وذهبت للنوم.
اِستيقظتُ في الصباح -وقبل أن أفتح عينيّ- تحسستُ رقبتي فإذا بضع قطراتٍ من العرقِ تحاوطها. فأرسلتُ ما جادت بهِ قريحتي من الشتائم المغلظة والمخففة والمشفرة, ولعنتُ مواهبي التمثيليّة البائسة ! وأيقنتُ أني سأتلقى الكثير من الرّكلات والرفسات والصفعات إن فكرتُ يومًا في الدخول إلى عالم التمثيل !
هههههههههههههههه :d
ردحذفجميلٌ حَدَّ الضّحك سُخريـة =)
ايييه عندي مواهب ساخرة على مُستوى ! لكن عندي عقدة لما أكتب عن السخرية بسبب موقف قديم !
ردحذفكتبت موضوع كامل ساخر جدًا "بالنسبة إلي على الأقل" , وبدل أن يضحك القراءة كالوا لي المسبات والشتائم !! لدرجة إني اكتئبت وبكيت >>> يؤ يؤ يا أبو قلب حساس إنت هع هع
=)