السبت، 30 يوليو 2011

أثِير عَبدالله النَشمي




روايتها الأولى 



كانت فيها أنيقة جدًا إلى حدّ الترف, حزينة حدّ الكآبة , رقيقة حدّ البراءة , عاطفتها الأنثويّة غير طبيعيّة, تُشعرني بالإحترام. والتبجيل حينَ أقفُ أمام طفولة قلبها وعفويّته . 


هيَ أكثر امرأة جعلتني أبكي في أحضان رواية !  




روايتها الثانية      


في ديسمبر تنتهي كل الأحلام




تقمّصت في هذهِ الرواية دور "رجلٍ"بائس تتتبدّى أحلامه للحياةِ في شهريّ يناير وفبراير , ولا يأتي ديسمبر إلا وأحلامه تتوسّد مثواها الأخير. بالنسبة لي أرى أنّ أثير لم تندمج تمامًا مع الرواية الثانية كما فعلت مع الأولى, ولم ترقى الرواية إلى المستوى المأمول. واِعذريني يا أثير , الرواية  "ما طلعت من نفسك" كما فعلت أختها !

رِواية مُخيّبة لأمال مُحبيها تمامًا كما كانت "صُوفيا" بعد "سَقف الكفاية" لـ مُحبي محمد حَسن علون! 




هناك تعليقان (2):

  1. وَ كَمَاْ كَاْنَ "نِسْيَـانكُم" بَعْدَ ذَاْكِرَة الْجَسَد لِـ مُحِبِّي أَحْلامْ مُسْتغانمي !! :)

    ردحذف
  2. تمامًا تمامًا, نفسُ الخيبات تتكرر لدّى المُحبين , وإن اِختلفَ الكاتب .

    أحيانًا أفكّر في نفسي وأقول : هل من الممكن أن تكتب أحلام رواية تضاهي "ذاكرة الجسد" ؟! هل من الممكن أن يكتب علون رواية تعتلي سقف "سقف الكفاية" !؟ هل من ممكن لأثير أن تتجاوز "أحببتك" ؟!

    صديقي يقول : "بعضُ الأشخاص خلقوا ليقوم بعملٍ واحدٍ لينهوه, وأيّ عملٍ لاحقٍ سيكون تشويهًا لماضيهم الجميل, فليخلدوا إلى قصور الراحة وليتمتعوا بلذّة الشهرة"


    =)

    ردحذف