الاثنين، 26 مارس 2012

صراخً المطر

" أكتَر يَا رَب .. أكتَر يَا رب .. أكتَر .. أكتَر . . ."

ويَزدادُ الصَّخب .. ويعلُو صُراخ المطر 
ولسعاتُ البَرد على وَجهي ورقبتي ويديّ 
تحملُ نشوة ً فائقة .. تغرُزها في شراييني مُباشرة 
وأرتعشُ لذةً تحتَ سَطوةِ الـمَطر    
ويَكسوني فرحٌ وضحكٌ ورَقص .

أتذكركِ فجأة .. أتذكرُ بعدكِ السَحيق .. وحياتي الفارغة منكِ 
 تتبدينَ أمامي بعيدًا في نهاياتِ السَماء 
ويتناهى لي صوتكِ خافتًا بالكاد أسمعُه . 
يتلاشى كلُّ الجمال الذي كان يحفني 
يتكسّرُ ذاك الفرحُ الراقص والضَّحك ويتكسَّرُ وَجهي . 
وأنهارُ على الأرض بينَ وَجعي .. ودمعي وصُراخ المطر .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق