" أكتَر يَا رَب .. أكتَر يَا رب .. أكتَر .. أكتَر . . ."
ويَزدادُ الصَّخب .. ويعلُو صُراخ المطر
ويَزدادُ الصَّخب .. ويعلُو صُراخ المطر
ولسعاتُ البَرد على وَجهي ورقبتي ويديّ
تحملُ نشوة ً فائقة .. تغرُزها في شراييني مُباشرة
وأرتعشُ لذةً تحتَ سَطوةِ الـمَطر
ويَكسوني فرحٌ وضحكٌ ورَقص .
أتذكركِ فجأة .. أتذكرُ بعدكِ السَحيق .. وحياتي الفارغة
منكِ
تتبدينَ أمامي بعيدًا في نهاياتِ السَماء
ويتناهى لي صوتكِ خافتًا بالكاد أسمعُه .
يتلاشى كلُّ الجمال الذي كان يحفني
يتكسّرُ ذاك الفرحُ الراقص والضَّحك ويتكسَّرُ وَجهي .
وأنهارُ على الأرض
بينَ وَجعي .. ودمعي وصُراخ المطر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق