كنتُ طوال عمري أنامُ وحيدًا , أنظرُ إلى
مساحة سريري الكبير فلا أعيرها اهتمامًا , أعتبرها مساحةً زائدةً للتقلب والحركة
أثناء النوم . أنظرُ إلى الفراغ الذي بجانبي تحت البطانية , فلا أكترثُ له .. أفسرهُ
على أنّـهُ شيء عادي يتكررُ مع كل البشر .
أما الآن وقد أحببتكِ ؛ فقد تحوّلت
تلكَ المساحة الكبيرة إلى ساحةِ تغصُ بالشوك , وذاكَ الفراغ تحت بطانيتي تحوّل إلى هوة ٍ
عظيمةٍ من الفقد الـمُضني .
صرتُ أضطر إلى أن أنهكني جدًا قبل
النوم , فليس لي قدرةٌ على تحمّلِ الفراغ الرهيب لـ غيابك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق