تبعثُني أشواقي طيفًا حينَ شهقةِ الليلِ الثالثة وما
بعدها .. أطوفُ سككَ المدينة أتحرّى أنفاسًا أو بقاياها .. هواءً لا ينحبسُ في
حُنجرتي .. فَناءً مُنزويًا لا أمزقُ فيهِ أزرار قميصي هربًا من نوبةِ اختناقٍ وتمزّقٍ ٍأعلى الصدر .. أهدئني بأطيافِ ملامح يُدثرها وشاحُ خجل .. وأطبطبُ على
وحدتي بخدعةِ أنها دومًا تنتظرُني على المقعدِ الـمُجاور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق